إن مكارم الاخلاق لا تحتاج الا صواريخ ودبابات ، بل تحتاج لنشر سلوكيات اجتماعيه إسلامه على كتاب الله وسنة رسوله .
ليس الغش والخداع والاحتيال والسرقه والكذب واكل مال اليتيم وارتكاب الفواحش والتعدى على الكبير وعلى الصغير وهضم حقوق الانسان على الانسان وارتكاب المحرمات التي حذرنا منها الله رب العالمين تجهل المجتمع ، واسناد الامر الى غير اهله وعدم اعتماد الثواب والعقاب في اعمالنا
فاسباب تدميرنا وتخلفنا تكمن داخل سلوكيات مجتمعاتنا وبعدها عن تعاليم رب العالمين
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين التابعين لهدى الله ثم رسوله الكريم صل الله عليه وسلم .
بقلم ـ د الشريف محمد الجوهري
الباحث في علم الأنساب