بقلم ـ مبروك جوده :
من الأمور التي يرتكز عليها الشيعة خاصة الروافض منهم هي فكرة التقية وهى فكرة تعتمد على أن من حق المتشيع أن يظهر شيئا ويخفى شيئا عكس ما يظهر أمام الناس .
الغريب في الأمر عند الشيعة أن هذا الأمر يثاب عليه بل يتعبد به وهو امر قد يستغربه ويتعجب منه أهل السنه بل يعتبرونه نفاقا .
ورغم انكارنا كأهل سنه لهذا الأمر الا إننا نرى كثيرين ممن نعاملهم يطبقون هذا المبدأ ليس بالقول ولكن فى اسلوب حياتهم خاصة إن ارادوا أن يصلوا لأمر ما .
فمثلا نجد شخصا ما طيب دمث الخلق يفعل أمورا طيبه محافظا على صلواته وصلاته الإجتماعيه بل يفعل كل صنوف الخير ولكن قد يتأذى من فعل او قول أحدهم فيحادثك ويفضفض معك بما يجيش فى صدره ويستاء من تصرفات واقوال الشخص الآخر بينك وبينه وهو حينها محق فى رؤيته للأمر وأنت تعلم هذا وبعد ساعات تجد نفس الشخص فى العلن يبدى إعجابه باقوال وتصرفات وأفعال من كان يشكو من شخصيته الهدامه او سوء ظنه او بذاءة لسانه فيثنى عليه فى العلن .
والغريب بل والأغرب أن نفس الامر حدث من الشخص الآخر وهنا يتجلى امر واضح أن هذا الشخص هنا مارس التقيه عند الشيعه عمليا دون أن يدرى والفظيع فى الأمر أن ممارسة التقيه تسحب صاحبها لسوء الظن فيمن حوله فيتخيل امورا لم تحدث ويجعل آذانه صاغيه لكل واشى حتى لو كان من يشى هو نفس الشخص الذى كان يستاء منه ويذم فيه .
هنا وبعد فتره تزيد الأنا عند ممارس التقيه بعد سوء الظن وتجده يقول انا فعلت انا قلت انا بذلت وهذه ليست من شيم اهل السنة التى اخبرنا عنها رسول الله أن من احب أخاه فليخبره وقال ربنا الكريم. (فلا تمنن تستكثر)
وكذلك الصحابة والتابعين ومشايخنا ابلغونا (لا تسمع عنى بل اسمع منى)
وان كنت تحبنى عاتبنى فقد ينجلى امامك الامر ان كان خطأ او اعتذر ان كنت مخطئا وذلك لبقاء الود فنجد اهل الشيعه يبغضون كل قاصى ودانى عكس اهل السنه ومنذ تشيع اهل السنة فى افعالهم وأفكارهم زادت المشكلات واتسعت هوه الخلافات وتفرق الجمع وها نحن الآن نرى اهل السنه بلادا وفرقا وجماعات مختلفه لا تتفق فى اى شىء فكانت النتيجه ان تخلفنا وابتعدنا عن التوجيه الإلهى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)
اللهم ابعد عنا شياطين الإنس والجن استقيموا يرحمكم الله
بقلم ـ الشريف مبروك جوده الجوايدي
أمين عام مجلس قبيلة السادة الجوايدة